خبير يقدم حلولاً لحوادث الدراجات النارية
خبير يقدم حلولاً لحوادث الدراجات النارية
أجواء المغامرة والتحدي عند قيادة الدراجات النارية تدفع الشباب إلى الإهمال في أبسط أولويات قواعد السلامة العامة الأمر الذي يتسبب بعاهات مستديمة وقد تؤدي بحياتهم في بعض الأحيان .
الأمر الذي شكل هاجساً أمام المدرب وخبير الدراجات النارية ( عثمان الصقور ) وعمل على تقديم رسالة هادفة للحد من حوادث الدراجات النارية وما تسببه تلك الحوادث من أخطار بليغة قد تودي بحياتهم وحياه الاخرين نتيجة الإهمال في تعليمات القيادة وعدم التقيد في إرتداء ملابس السلامة العامة التي من شأنها أن تحد من أثر تلك الحوادثعلى سائقي الدراجات النارية وتحافظ على حياتهم .
ودعا الصقور إلى ضرورة الإلتزام بالقوانين واللوائح المنصوص عليها عند قيادة الدراجة النارية والتقيد بملابس أمنة ومطابقة للمواصفات ,إلا أن عدد الملتزمين في هذه الإجراءات قليل جداً , الأمر الذي يرفع من نسبة هذه الحوادث والتي تتطلب الوقوف لإيجاد حلول كفيلة ومناسبة للحد منها .
وأضاف الصقور أنه يقع على المجتمع بمؤسساته التوعية بالثقافة المرورية والذي يجب أن تنطلق من الأسرة مروراً بالمدرسة وباقي المؤسسات العامة لبيان مدى الخطورة في حال عدم التقيد بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالقيادة .
وقال الصقور أن هنالك وسائل يمكن وضعها للحد من تلك الحوادث عبر تكثيف الرقابة والتشديد على سائقي الدراجات النارية من خلال سن قانون مخالفات صارم وتغليظ العقوبات لكل من لم يلتزمبارتداء ملابس واقية أو بتعليمات السلامة العامة .
وأكد الصقور أن الإلتزام بملابس السلامة يحمي السائق بنسبة تفوق 67% من جسم السائق وتحافظ عليه , مشيراً إلى ضرورة الإنتباه ومراعاة الملابس في فصول السنة, إذ إن إرتداء سترة جلدية في فصل الصيف يؤدي إلى خفض مستوى السوائل في الجسم الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالدوار وبالتالبي يشكل خطراً بليغاً على حياته .

التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.